روسينيور يُبدي إحباطه بعد وداع تشيلسي كأس الرابطة أمام أرسنال
أعرب ليام روسينيور، المدير الفني لتشيلسي، عن خيبة أمله عقب خسارة فريقه أمام أرسنال بهدف دون مقابل، في إياب نصف نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، في المباراة التي أقيمت مساء أمس الثلاثاء، ليودّع «البلوز» منافسات البطولة بعد الهزيمة بمجموع 4-2 في مباراتي الذهاب والإياب.
وجاء هدف اللقاء الوحيد في الوقت بدل الضائع عن طريق كاي هافرتز، ليقود أرسنال إلى التأهل للمباراة النهائية، وهو ما وصفه روسينيور بالسيناريو القاسي على فريقه، خاصة في ظل الأداء الجيد الذي قدمه اللاعبون خلال الشوط الثاني من اللقاء.
وقال مدرب تشيلسي، في تصريحات عقب المباراة، إن فريقه نجح في فرض سيطرته على المساحات التي كان يستهدفها خلال النصف الثاني من اللقاء، لكنه افتقد الحسم والفعالية في الثلث الهجومي الأخير. وأوضح أن اندفاع الفريق بحثًا عن التسجيل في الدقائق الأخيرة، مع تقدم المدافعين إلى منطقة جزاء المنافس، فتح المجال أمام أرسنال لاستغلال المساحات وتسجيل هدف قاتل.
وأضاف روسينيور أن أرسنال كان مدركًا تمامًا لصعوبة المواجهتين، مشيرًا إلى وجود تطور ملحوظ في أداء تشيلسي بين لقاء الذهاب والإياب، رغم مرارة الخروج من البطولة. وأكد أن الهزيمة مؤلمة بطبيعتها، إلا أن الأهم بالنسبة له يتمثل في مواصلة العمل ورصد مؤشرات التحسن داخل الفريق.
وعن أي ندم يتعلق بمباراة الذهاب، شدد روسينيور على أنه لا يبحث عن مبررات، لكنه أوضح أن الفريق تعرض لظروف صعبة تمثلت في موجة مرض ضربت المعسكر يوم المباراة، وأسفرت عن غياب أربعة لاعبين، إلى جانب توليه المسؤولية الفنية قبل اللقاء بثلاثة أيام فقط، مؤكدًا أنه لا يوجه أي لوم للاعبين فيما يتعلق بالالتزام أو الروح القتالية.
واختتم مدرب تشيلسي تصريحاته بالتأكيد على أن الفريق في بداية مشروع جديد، معربًا عن رضاه عن عدد من المؤشرات الإيجابية التي ظهرت خلال الفترة الماضية، مشددًا على أن تحقيق النتائج يظل هدفًا رئيسيًا، لكن الأولوية في المرحلة الحالية تتمثل في استعادة الجاهزية البدنية ومواصلة التطور خلال الاستحقاقات المقبلة.

-12.jpg)
-6.jpg)
-4.jpg)

-7.jpg)
-7.jpg)